محمد بن جرير الطبري

536

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

عوف ، عن الحسن قال : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : أما أهل رحمة الله فإنهم لا يختلفون اختلافًا يضرُّهم . 18726 - حدثني المثني قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : خلقهم فريقين : فريقًا يرحم فلا يختلف ، وفريقًا لا يرحم يختلف ، وذلك قوله : ( فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ) ، [ سورة هود : 105 ] . 18727 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء في قوله : ( ولا يزالون مختلفين ) ، قال : يهود ونصارى ومجوس = ( إلا من رحم ربك ) ، قال : من جعله على الإسلام = ( ولذلك خلقهم ) ، قال : مؤمن وكافر . 18728 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، قال ، حدثنا الأعمش : " ولذلك خلقهم " ، قال : مؤمن وكافر . 18729 - حدثني يونس قال ، أخبرنا أشهب قال : سئل مالك عن قول الله : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) ، قال : خلقهم ليكونوا فريقين : فريقٌ في الجنة ، وفريقٌ في السعير . * * * وقال آخرون : بل معنى ذلك : وللرحمة خلقهم . * ذكر من قال ذلك : 18730 - حدثني أبو كريب قال ، حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن حسن بن صالح ، عن ليث ، عن مجاهد : ( ولذلك خلقهم ) ، قال : للرحمة . 18731 - حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد : ( ولذلك خلقهم ) ، قال للرحمة .